مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعقد اجتماعا طارئا بعد هجمات زابوريزهيا بواسطة رويترز

بقلم فرانسوا ميرفي
فيينا (رويترز) – يعقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا طارئا يوم الخميس بناء على طلب كل من أوكرانيا وروسيا لبحث الهجمات على محطة زابوريجيا للطاقة النووية بعد أن تبادل الأعداء الاتهامات بشن هجمات بطائرات بدون طيار.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن طائرات بدون طيار قصفت المنشأة التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا يوم الأحد، مما أدى إلى إصابة أحد مباني المفاعل. ولم تحمل المسؤولية لكنها طالبت بوقف مثل هذه الهجمات.
وقالت روسيا يوم الثلاثاء إن أوكرانيا هاجمت المصنع مرة أخرى بطائرات بدون طيار لليوم الثالث. وقالت كييف إنها لا علاقة لها بأي من هذه الهجمات، وإن موسكو مدبرة أي حوادث.
وقد اتهمت روسيا وأوكرانيا بعضهما البعض مرارًا وتكرارًا باستهداف زابوريزهيا منذ أن استولت عليها القوات الروسية في الأسابيع الأولى من غزو موسكو لجارتها في عام 2022؛ وينفي الجانبان مهاجمتها.
تم إغلاق جميع المفاعلات في أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، والتي تقع بالقرب من خط المواجهة في الحرب الأوكرانية، لكن الأمر يتطلب طاقة مستمرة لتبريد المفاعلات ومنع الانهيار الكارثي المحتمل.
وفي مذكرة سرية للدول الأعضاء اطلعت عليها رويترز يوم الثلاثاء، قال رئيس مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 عضوا إن أوكرانيا وروسيا كتبتا إليه في اليوم السابق تطلبان عقد اجتماع استثنائي.
وجاء في المذكرة: “أخطر أعضاء مجلس الإدارة أنه تم الترتيب لاجتماع مجلس الإدارة على النحو التالي: الساعة 3 مساءً (1300 بتوقيت جرينتش) يوم الخميس 11 أبريل 2024”.
تم إرفاق الحروف الروسية والأوكرانية بمذكرة الرئيس. وقالت روسيا إنها تريد عقد اجتماع حول “الهجمات والاستفزازات الأخيرة للقوات المسلحة الأوكرانية” ضد زابوريزهيا. وقالت كييف إنها تريد مناقشة “الوضع في أوكرانيا وتداعياته على السلامة والأمن والضمانات”.
وتنص قواعد المجلس، أعلى هيئة لاتخاذ القرار في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا، والذي يجتمع عدة مرات في السنة، على أنه يمكن لأي دولة عضو في المجلس أن تدعو لعقد اجتماع. وقد انضمت كل من روسيا وأوكرانيا إلى المجلس هذا العام.
ومن غير المرجح أن يؤدي اجتماع مجلس الإدارة إلى توضيح الجهة التي تقف وراء الهجمات الأخيرة.
أصدر المجلس أربعة قرارات منذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022 تدين الإجراءات الروسية ضد المنشآت النووية الأوكرانية. وكان آخرها الشهر الماضي، حيث دعا روسيا إلى الانسحاب من زابوريزهيا.
والصين وحدها هي التي انضمت إلى روسيا في معارضة تلك القرارات. وقال دبلوماسيون إنهم لم يسمعوا عن مساعي للتوصل إلى قرار يوم الخميس، وهو ما سيكون أكثر صعوبة في مثل هذه المهلة القصيرة.