مال و أعمال

طائرات إسرائيلية تقصف أهدافا للحوثيين في اليمن بعد هجوم تل أبيب بواسطة رويترز


بقلم آري رابينوفيتش وإيناس العشري

القدس/القاهرة (رويترز) – قال الجيش الإسرائيلي إن طائرات مقاتلة إسرائيلية قصفت أهدافا عسكرية للحوثيين في منطقة ميناء الحديدة باليمن يوم السبت، وذلك بعد يوم من ضرب طائرة مسيرة أطلقتها الجماعة المدعومة من إيران تل أبيب المركز الاقتصادي لإسرائيل.

وذكرت قناة المسيرة، وهي المنفذ الإخباري التلفزيوني الرئيسي الذي تديره حركة الحوثي اليمنية، أن الضربات كانت موجهة ضد المنشآت النفطية في الميناء وتسببت في سقوط قتلى.

وقال سكان الحديدة لرويترز عبر الهاتف إن دوي انفجارات سمع في أنحاء المدينة خلال قصف مكثف وقالت قناة المسيرة إن قوات الدفاع المدني ورجال الإطفاء يحاولون إطفاء الحرائق في صهاريج النفط بالميناء.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن العملية أصابت أهدافا ذات استخدام مزدوج بما في ذلك البنية التحتية للطاقة. وأبلغت إسرائيل حلفائها قبل الضربة التي قال الجيش إن مقاتلات إسرائيلية من طراز إف-15 نفذتها وعادت جميعها بسلام.

وقال المجلس السياسي الأعلى للحوثيين إنه سيكون هناك “رد فعال” على الغارات الجوية الإسرائيلية.

وسلط الهجوم على اليمن، الذي قال المسؤول إنه جاء بعد أكثر من 220 هجوما للحوثيين على إسرائيل، المخاوف من أن تتحول الحرب في غزة، التي أشعلها الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، إلى صراع إقليمي.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت في بيان إن “النيران المشتعلة حاليا في الحديدة يمكن رؤيتها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأهميتها واضحة”.

“لقد هاجمنا الحوثيون أكثر من 200 مرة. في المرة الأولى التي ألحقوا فيها الأذى بمواطن إسرائيلي، قمنا بضربهم. وسنفعل ذلك في أي مكان قد يكون ذلك مطلوبًا فيه”.

والجمعة، ضربت طائرة مسيرة إيرانية بعيدة المدى انطلقت من اليمن وسط تل أبيب في هجوم أعلن الحوثيون مسؤوليته عنه، مما أسفر عن مقتل رجل وإصابة أربعة آخرين.

وجاء هذا الهجوم في أعقاب تصعيد في تبادل إطلاق النار اليومي بين القوات الإسرائيلية وميليشيا حزب الله المدعومة من إيران في جنوب لبنان، ويأتي في الوقت الذي يستعد فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للسفر إلى واشنطن حيث من المقرر أن يلقي كلمة أمام الكونجرس الأمريكي.

ودعا وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس إلى تحرك دولي أوسع نطاقا لتشديد العقوبات على إيران التي قال إنها تدعم جهود الحوثيين لتعطيل حرية البحار وطرق التجارة.

وقال على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”: “إيران رأس الثعبان ويجب إيقافها الآن”.

ومع استمرار الحرب في غزة، كثف الحوثيون هجماتهم ضد إسرائيل وأهداف غربية، قائلين إنهم يتصرفون تضامنا مع الفلسطينيين.

وبدأوا مهاجمة السفن الغربية في البحر الأحمر وخليج عدن بعد أن غزت إسرائيل قطاع غزة في أعقاب هجوم العام الماضي الذي شنه مسلحو حماس على جنوب إسرائيل.

وقال محمد عبد السلام كبير مفاوضي حركة الحوثيين، إن “عدواناً إسرائيلياً غاشماً استهدف مباني مدنية ومنشآت نفطية ومحطة كهرباء في الحديدة بهدف الضغط على اليمن لوقف دعم غزة”.

وقال إن الهجوم “لن يزيدنا إلا إصرارا وصمودا واستمرارية”.

واقتحمت حماس بلدات إسرائيلية في السابع من أكتوبر تشرين الأول وقتلت نحو 1200 شخص واحتجزت أكثر من 250 رهينة إلى غزة وفقا للإحصائيات الإسرائيلية. ومنذ ذلك الحين، قُتل ما يقرب من 39 ألف فلسطيني في الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، وفقًا للسلطات الصحية في القطاع.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى